الحكيم الترمذي

351

ختم الأولياء

فأحكم « ث » آياته ؟ وانما كان ذلك مرّة واحدة . وقال « ج » ( عز وجل ! ) في تنزيله : وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ « ح » [ 234 ] - فكان « خ » ابن عباس ، رضي « د » اللّه عنهما « ذ » ، يقرؤها « ر » : ولا محدّث ويخبر « ز » ان ذلك كان مما يتلى « س » ، ثم ترك . حدّثنا « ش » بذلك الجارود [ 234 / ا ] . وحدثنا سفيان بن عيينة [ 235 ] عن عمر بن دينار [ 236 ] عن ابن عباس [ 237 ] ، رضي اللّه عنهما ( ص ) ! كما ترك قوله « ض » : « لو أن لابن آدم واديين « ط » من ذهب « ظ » لا « ع » تبغي لهما ثالثا « ع » » . أو كآية الرجم ؛ وأشياء كثيرة . وكان « غ » قرن الرسالة والنبوة

--> ( ث ) واحكم F . ( ج ) + اللّه V . ( ح ) V . ( خ ) وكان V . ( د ) F . ( ذ ) يقرءها F . ( ر ) يخبر F . ( ز ) F . ( س ) + به F . ( ش ) + قراءة ابن عباس للمحدث ذكر في التنزيل الا انه تركت تلاوته F ، فعلى قراءة . . . ان تلاوته V . ( ض ) F . ( ط ) واديان V . ( ظ ) مال V . ( ع ) V . ( غ ) فكأنه V .